نقدم لكم في عمود الاقتباسات مجموعة من الإقتباسات العطرة (والمتجددة) التي ستؤثر في وجدانكم بالخير والأثر الطيب، والذي سترافقكم كذلك في اقتباس اليوم في موقعنا.

اقتباس

إذا جلست للناس فكن واعظًا لقلبك ونفسك، ولا يغرنّك اجتماعهم عليك، فإنهم يراقبون ظاهرك، والله يراقب باطنك

اقتباس

الدُّنيا ليستْ موضِع كرامةٍ للإنسان، الكرامة الحقيقية للإنسان: “سلامةُ دينهِ لا سلامةُ دُنياه”، ولو كان في الدُّنيا كرامة؛ لكان الأنبياء أوسع الناس رزقًا وأغدقُهم عيشًا

اقتباس

لولا القراءة لكنا أسوأ مما نحن عليه.. القراءة احتجاج ضد ما نفقده في هذه الدنيا، حين نقرأ قصة خيالية فكأننا نقول — دون حاجة للكلام — بأن الحياة لا تروي ظمأنا للمطلق، نحن نبدع خيالات لنعيش عبرها حيوات نودّ أن نقودها في حين لا توجد سوى حياة واحدة هي بالكاد تحت تصرفنا

اقتباس

ترْكُ شهوةٍ من الشهوات؛ أنفع للقلب من صيام سنةٍ وقيامها

اقتباس

ولمَّا كان شعبان كالمقدمة لرمضان شُرع فيه ما يشرع في رمضان من الصيام وقراءة القرآن ليحصل التأهُّب لتلقّي رمضان وترتاض النفوس بذلك على طاعة الرحمن، ولذا كان يُقال شهر شعبان شهر القراء..

اقتباس

جزءٌ أصيل من ثبات المرء واستقراره الوجداني مرهونٌ بترتيب الأولويّات، يدرك حقّ ربّه فيقدّمه لتهدأ نفسه من غمراتها فيؤدي بذلك حقّ نفسه بالسكون الأوّلي، ويؤدّي حقّ أهله فيستريح في ظلالهم ويزداد منسوب الطمأنينة

اقتباس

الثغور عظيمة جداً، ومساحات العمل كثيرة، والأعداء لا يألون جهداً ويعملون بحرفية عجيبة، والمشمرون من أبناء أمتنا قلائل، اللهم فاستعملنا لخدمة ونصرة دينك

اقتباس

أصل كل معصية وشهوة الرضا عن النفس، وأصل كل طاعة ويقظة وعفة عدم الرضا منك عنها

اقتباس

عصور السلبية والركود تعني في الحقيقة غياب الإختيار الإسلامي، هنالك يجنح المسلمون عن ولوج الطريق الصعب إيثارًا للدعة، ومن ثم نستطيع أن نقول: إن هذه العصور هي التعبير السلبي للإحتكار الروحي الذي يهيمن به الإسلام على العالم المسلم

اقتباس

العقل الذي لا تُغذيه يقتات على نفسه

اقتباس

إذا رأيت أن الله تبارك وتعالى أخذ بك لمجالس العلم وأجلسك فيها ووفقك لملازمتها، صغيرًا أو كبيرًا، ذكرًا أو أنثى، حاضرًا جالسًا أو مستمعًا أو قارئًا فاعلم أن الله أراد بك خيرًا

اقتباس

إن هذا العلم دين، فانظروا عمن تأخذون دينكم

اقتباس

أوجه: شِكاية من الحبيب إلى غير الحبيب، وهذه تقتضي البراءة من الحبيب. وشكاية من غير الحبيب إلى الحبيب، وهي تقتضي التشريك في المحبة. شِكاية من الحبيب إلى الحبيب، فهي عين التفريد والتوحيد. والثالثة هى شكاية ظاهرها شِكاية وباطنها شُكر؛ لأن معنى هذه الشكاية: ليس لي بُدٌّ منك، وليس لي أحدٌ سواك